أبو البركات بن الأنباري

527

البيان في غريب اعراب القرآن

« غريب إعراب سورة الزلزلة » قوله تعالى : « إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها » ( 1 ) . إذا ، ظرف وفي العامل في ( إذا ) وجهان . أحدهما : أن يكون العامل فيه ( فمن يعمل ) . والثاني : أن يكون العامل فيه ( تحدث ) ، ويكون ( يومئذ ) تكرارا ، وتقديره ، إذا زلزلت الأرض تحدث أخبارها . وزلزالها ، منصوب على المصدر ، وهو مكسور الأول ، ولو فتح لكان اسما ، وقيل هو بالفتح أيضا مصدر . قوله تعالى : « يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً » ( 6 ) . أشتاتا ، جمع ( شتّ ) وهو المتفرق ، وهو منصوب على الحال من ( الناس ) . قوله تعالى : « فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ » ( 7 ) . من ، شرطية في موضع رفع بالابتداء . ويره ، خبره . وكذلك قوله تعالى : « وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » ( 8 ) . واللّه أعلم .